الشيخ محمد رضا النعماني

37

شهيد الأمة وشاهدها

الصحيح منها وتأييده وتصحيح الخاطئ وتعديله ، إضافة إلى تشخيص الموضوعات في بعض الأحيان فيما تقتضيه الحاجة . وفي نفس البحث كتب أيضاً : ( إعطاء مراكز العالميّة من المرجع إلى أدنى مراتب العلماء الصفة القياديّة للأُمّة بتبنّي مصالحها والاهتمام بقضايا الناس ورعايتها ، واحتضان العاملين في سبيل الإسلام . . . ) . وفي البيان الذي وجهه إلى الشعب الإيراني أكّد على هذه الحقيقة فقال : ( ومن تلك الحقائق الثابتة : أنّ الشعب الإيراني كان يحقّق نجاحه في نضاله بقدر التحامه مع قيادته الروحيّة ومرجعيّته الدينيّة الرشيدة التحاماً كاملًا . . . وما من مرّة غفل فيها هذا الشعب المجاهد عن هذه الحقيقة ، أو استُغفل بشأنها إلّا وواجه الضياع والتآمر ، فالمرجعيّة الدينيّة الرشيدة والقيادة الروحيّة هي الحصن الواقي من كثير من ألوان الضياع والانحراف . . . ) . وسيأتي قريباً بعض التفاصيل التي تتعلّق بهذا الموضوع . إن شاء الله .